كلمة عميد الكلية

 

 

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله, الحمد لله الذي جعلنا من أُمة الإسلام ثم الحمد لله الذي جعلنا من أهل هذه البلاد الطاهرة التي تحتضن أطهر البقاع مكة المكرمة والمدينة المنورة, ثم الحمد لله الذي جعلنا نعمل في مهنة الأنبياء والرسل وهي التعليم وتوجيه الناس نحو الخير الذي يفيدهم في الدنيا والآخرة, وبعد فإن كلية العلوم والآداب تعد المنبع الأساس للعلوم الطبيعية والأدب النوعي كونها تتضمن تخصصات علمية نوعية وأدبية رائدة, ولهذا فشرف للأكاديمي ولطالب العلم أن يكون منتسبا لهذه الكلية, وهذا التميز النوعي لكلية العلوم والآداب يحملنا جميعاً مسؤولية كبيرة نحو الريادة في التخطيط والتميز في التنظيم والجودة في التوجيه وحسن المتابعة وإتقان التقويم وأن يعمل الفريق على صنع القرارات الهادفة وتتخذ القيادة القرارات النوعية من أجل تطوير الكلية في كافة المجالات, ولاشك أن الالتزام بهذه العمليات الإدارية يتطلب فريق عمل من الجنسين الرجال والنساء من منسوبي الكلية كل منهما مدرك لدوره وواع لمتطلبات المجتمع التي ينبغي تحقيقها من خلال هذه الكلية النوعية في ضوء الضوابط الشرعية والمنطلقات الوطنية, ومن هذا المنطلق فإنني أدعو جميع منسوبي كلية العلوم والآداب من أعضاء وعضوات هيئة تدريس وموظفين وطلاب وطالبات للتعاون والعمل صفاً واحداً نحو تحقيق رسالة الكلية المتمثلة في تخريج كوادر مؤهلة ذات كفاءة تنافسية تربوياً وعلمياً لتحقيق التميز في العملية التعليمية والمشاركة في بناء مجتمع المعرفة بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع والارتقاء به  في اطار القيم الإسلامية تحقيقا لمتطلبات الجودة الشاملة, ولاشك أن تحقيق رسالة الكلية تلك تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية والالتزام بالثقافة التنظيمية الأكاديمية وتمثل أدب العلم وتعلم علم الأدب والسمو بالنفس عن صغائر الأمور والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية المستدامة.

 

عميد كلية العلوم والآداب
أ.د. منصور بن نايف العتيبي